الــــــشـــام

منتدى يحتوي على كل شيء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مرحبا بكم
الإثنين أغسطس 10, 2009 5:05 am من طرف صابرين

» مرحبااااا
الإثنين أغسطس 10, 2009 5:02 am من طرف صابرين

» صور إنمي الروعة
الأحد يناير 25, 2009 2:51 am من طرف Admin

» طرزان
الأحد يناير 25, 2009 2:43 am من طرف صابرين

» أجمل فتيات
الأحد يناير 25, 2009 2:37 am من طرف صابرين

» خوف الطفل
الأحد يناير 25, 2009 2:28 am من طرف صابرين

» نصائح نصائح
الأحد يناير 25, 2009 2:24 am من طرف صابرين

» شاهد وتمتع
الأحد يناير 25, 2009 2:10 am من طرف صابرين

» اجمل اثاث وديكورات للبيت
الأحد يناير 25, 2009 2:06 am من طرف صابرين

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 الجزيه ومعناها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صابرين
مراقب
مراقب
avatar

انثى عدد الرسائل : 49
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 07/01/2009

مُساهمةموضوع: الجزيه ومعناها   الأربعاء يناير 07, 2009 11:56 pm

معنى الجزية
هي قدر من المال يدفعه من هو قادر على القتال من المسيحيين و اليهود (أهل الذمة) في بلاد المسلمين مقابل حمايتهم ويعفى منه الكهول و النساء و الأطفال و العجزة و المعاقين و الذين يقاتلون في صفوف المسلمين. ويفرض على المسلمين دفع الزكاة التي تؤخذ من الأغنياء وترد على الفقراء والمساكين.
يقول د. نبيل لوقا بباوي (قبطي): «إن الجزية التي فرضت على غير المسلمين في الدولة الإسلامية بموجب عقود الأمان التي وقعت معهم، إنما هي ضريبة دفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم من أي اعتداء خارجي، لإعفائهم من الاشتراك في الجيش الإسلامي حتى لا يدخلوا حرباً يدافعون فيها عن دين لا يؤمنون به. ومع ذلك فإذا اختار غير المسلم أن ينضم إلى الجيش الإسلامي برضاه فإنه يعفى من دفع الجزية». ويتابع د. لوقا قوله: «إن الجزية كانت تأتي أيضاً نظير التمتع بالخدمات العامة التي تقدمها الدولة للمواطنين مسلمين وغير مسلمين، والتي ينفق عليها من أموال الزكاة التي يدفعها المسلمون بصفتها ركناً من أركان الإسلام. وهذه الجزية لا تمثل إلا قدرا ضئيلا متواضعاً لو قورنت بالضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الدولة الرومانية على المسيحيين في مصر، ولا يعفى منها أحد. في حيث أن أكثر من 70% من الأقباط الأرثوذكس كانوا يعفون من دفع هذه الجزية. فقد كان يُعفى من دفعها: القُصّر والنساء والشيوخ والعجزة وأصحاب الأمراض والرهبان».

البعد التاريخي
ولأن القضية قد تثير بالفعل حساسيات كثيرة كان من المهم معرفة الأبعاد التاريخية لها، حيث يؤكد الدكتور عطية القوصي أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة القاهرة أن الجزية ليست ابتداعًا إسلاميًّا، بل كانت بالفعل مطبقة قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان الفرس واليهود يطبقونها، لكن أسلوبهم في التطبيق كان غاية في القسوة والبشاعة، فجاء الإسلام ليطبقها بمنهج يحمي به الذمي، والدليل على ذلك أنه عندما طبقها أوصى بعدم استخدام العنف في تحصيلها، وأعفى المرأة والطفل والكهل من دفعها، ولم يكلف إلا الرجل القادر على الكسب.
ثم يضيف القوصي: أنا أتعجب من الذين تركوا العديد من المواضيع الساخنة على الساحة المصرية والعربية والإسلامية وتفرغوا لمتابعة قضية لا أهمية لها. فلا نحن نطبق الجزية ولا هي تشكل أي عائق أمام علاقة المسلمين بالمسيحيين في بلادنا، والقول إنها تثير الأحقاد. قول مغلوط. فهناك الكثير من القضايا المهملة التي تثير الأحقاد بالفعل، وكان الأولى مناقشتها بدلاً من هذا العبث.
وليعلم هؤلاء أن الجزية أوقف تطبيقها منذ العصر العباسي؛ وطوال العصور التي تم تطبيقها فيها لم يحدث أن ثار أهل الذمة ضد المسلمين، وهو ما يؤكد أنها لم تسبب أي نوع من أنواع الحساسية في علاقة المسلم بالمسيحي.


زيادة الجرعة الدينية
ويعترض الدكتور عبد المهدي عبد القادر أستاذ الحديث بكلية أصول الدين جامعة الأزهر على حذف أي جزء متعلق بالإسلام من المناهج الدراسية، سواء كان عن الجزية أم غيرها، بل المطلوب هو زيادة الجرعة الدينية في هذه المناهج بدلاً من التقليص الحالي.
ولهذا يؤكد د. عبد المهدي أن هذا المطلب يُعَدّ اقتطاعًا جديدًا من جسد التشريع الإسلامي الذي يعمل الأعداء على تفتيته بحجج مختلفة ووسائل شيطانية متنوعة، بدءًا من تحريم إطلاق اللحية على رجال الجيش والشرطة، ثم تحريم وتجريم ختان الإناث، والآن يريدون إلغاء الحديث عن الجزية بحجة أننا إخوان في المواطنة، وهذه كلمة حق يراد بها باطل.
ويؤكد د. عبد المهدي على أن هؤلاء الذين يشاغبون على موضوع الجزية عليهم أن يرجعوا إلى شهادات المفكرين غير المسلمين الذين أشادوا فيها بالجزية التي كفلت حماية غير المسلمين في المجتمع الإسلامي عبر التاريخ، خاصة إذا علمنا أنها تؤخذ فقط من القادرين، أما غير القادرين من غير المسلمين فيتم مد يد العون والمساعدة لهم من بيت مال المسلمين بصرف النظر عن قيمة الأموال المجموعة من الجزية.


تحصيل حاصل
وعلى النقيض وبشيء من الحذر يرى الدكتور محمد الدسوقي أستاذ الشريعة بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة أن الموضوع ليس له أهمية، فالجزية لم تَعُد مطبقة اليوم، والأمر أصبح تحصيل حاصل فتدريسها يتم على أنها قضية تاريخية، ووجودها من عدمه لا يؤثر على المناهج الدينية، ولكن الخوف أن يكون حذفها مقدمة لحذف أمور أخرى، مثل باب الجهاد وهو فرض عين وفرض كفاية على المسلمين.
والسؤال الذي أود أن أطرحه على الدكتور زينب رضوان ولجنة حقوق الإنسان بمجلس الشعب هو: هل واجهوا كل الأخطار الرهيبة التي تواجه الأمة حتى يتفرغوا لمناقشة هذه القضية الهامشية؟.
وهو سؤال يثير لديّ المخاوف من اختزال العديد من الدروس والمناهج الإسلامية تمهيدًا لإلغائها، على اعتبار أنها تقوض مبدأ الوحدة الوطنية الذي أصبح شماعة يعلقون عليه كل ما لا يجدون له مبررًا مثلما يحدث اليوم مع الجزية.


المنهج الوسط
وفي محاولة لفهم المقصد الإسلامي من تشريع الجزية يؤكد مسعود صبري عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن هناك من القضايا التي تثار ويراد بها إشعال فتنة وإن قال مشعلوها إننا نريد أن نطفئ الفتنة، فالحديث عن الجزية في مصر كلام لا محل له بين المسلمين والمسيحيين، فلا أحد يفكر فيه، فضلاً عن أن غالب المسلمين والمسيحيين يجهلونه.
ففي مصر وتحت سقف المواطنة يدفع الجميع الضرائب التي تفرضها الدولة وتنفقها على الجميع، وكان من الأولى أن ننشغل بالضرائب، في كيفية تحصيلها وكيفية إنفاقها ومراقبة مجلس الشعب لإنفاقها؛ لتكون في مصلحة المواطن المصري.
وبدلاً من حذف موضوع "الجزية" من المناهج كان من الأولى طرح الرؤية المعاصرة للجزية في الإسلام والتأصيل لها، وما مفهومها؟ ولماذا كانت؟ وهل هي من فروع الدين أم من أصوله؟ وماذا لو سُئل المسلم عنها ضمن الشبهات؟.
إن حذفها يعني أن يظل موضوع الجزية شبهة عند طلاب المسلمين الذين لا يعرفون عنها شيئًا، وكيف تحذف وقد ذكرها الله تعالى في كتابه؟ أم يدعي هؤلاء أن ما جاء في القرآن كلام قديم لا ارتباط له بعصرنا.. وإنما يقرأ للتبرك؟!
إن السلف الصالح كانوا أكثر منا خبرة ووعيًا، فقد نقلت لنا كتب التاريخ والسير أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسقطوا الجزية عن بعض البلاد عام 21 من الهجرة، أي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بما يقارب عشر سنوات فقط، فهم يدركون متى تكون ومتى تلغى، وهذا هو المنهج الوسط بين من يدعو لإلغاء تدريسها وبين من يدعو لتطبيقها ولو اشترك أهل الذمة في الدفاع عن الوطن.


إساءة للإسلام
إلى هذا يذهب الدكتور محمد نبيل غنائم مدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة القاهرة، حيث يؤكد أن هذا الفعل إساءة صريحة للإسلام، وللأسف تأتي من داخل مصر بلد الأزهر الشريف.
فبدلاً من أن يفكر مجلس الشعب ولجنة حقوق الإنسان فيه بالعمل على رفع الظلم الواقع على العرب، سواء كانوا من المسلمين أم المسيحيين في العديد من الدول العربية والإسلامية المحتلة في فلسطين والعراق وأفغانستان، إذا بنا نفكر في أمور لا أهمية لها.
ويضيف د. غنائم: أما الحديث عن علاقة المسلمين بالمسيحيين، فنحن نقول لهم: ارفعوا أيديكم عن علاقة مسيحيي مصر بمسلميها، واقرءوا كتب التاريخ لتروا كيف ساعد المسيحيون المسلمين على فتح مصر للتخلص من ظلم الرومان، ولقد أعاد المسلمون إلى المسيحيين في مصر حقوقهم الضائعة، ولم يتبرم أهل مصر لا من الجزية ولا من كافة الأمور الفقهية التي طبقها المسلمون.
واليوم الجزية لا تطبق، فلماذا يسعون إلى الحديث عنها وقد أصبحت جزءًا من التاريخ. ورغم هذا فإن لها أهمية في أن يعلم عنها النشء الجديد شيئًا؛ لأنها جزء من دينهم.

الضرائب والجزية التي دفعها الأقباط في العصر العثماني
قبل سنة الـ، 1664م: "الالتزام الشرعي" ضريبة الموحدة يدفعها الأقباط "جزية":
كان الأقباط يدفعون أموالاً ضئيلة حتى سنة 1664 م , ولكن يدفعونها إلى جهات معينه وهى : -
كان بعض الأقباط يدفعها إلى الشيخ البكري ( لكونه سليل أبو بكر الصديق )
وكان بعض الأقباط يدفعها لبعض المساجد .
والبعض الثالث من الأقباط يدفعها لبعض العظماء الذين كان يطلق عليهم لقب " السادات"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزيه ومعناها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الــــــشـــام :: المنتديات الدينية :: الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: